العلامة المجلسي

225

بحار الأنوار

أن تلقح حين تنتج أو أن يحمل عليها في كل عام وذلك أردأ النتاج . 10 - التهذيب : باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن هشام بن إبراهيم قال : سألته عن الحمير ننزيها على الرمك لتنتج البغال أيحل ذلك ؟ قال : نعم انزها ( 1 ) . بيان : الرمكة محركة : الفرس والبزدونة تتخذ للنسل ، والجمع رمك وجمع الجمع أرماك ذكره الفيروزآبادي . وأقول : لا تنافي بين هذا الخبر وبين الخبر السابق واللاحق لان النهي فيهما متعلق بالنزو على العتيقة العربية والتجويز في هذا الخبر للبرذون ، مع أن الخبر الآتي يحتمل كونه مختصا بهم عليهم السلام بل ظاهره ذلك . 11 - صحيفة الرضا : باسناد الطبرسي عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنا أهل بيت لا تحل لنا صدقة ( 2 ) ، وأمرنا باسباغ الوضوء وأن لا ننزي حمارا على عتيقة ، ولا نمسح على خف ( 3 ) . بيان : قال في النهاية في حديث علي عليه السلام : أمرنا أن لا ننزي الحمر على الخيل أي نحملها عليه للنسل يقال : نزوت على الشئ أنزو نزوا إذا وثبت عليه وقد يكون في الأجسام والمعاني ، ثم ذكر عن الخطابي بعض الوجوه التي ذكرها الدميري مما أوردته سابقا ( 4 ) . 12 - المحاسن : عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام مر ببهيمة وفحل يسفدها على ظهر الطريق ، فأعرض علي عليه السلام بوجهه ، فقيل له : لم فعلت ذلك يا أمير المؤمنين فقال : إنه لا ينبغي أن تصنعوا ( 5 ) ما يصنعون

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام . ( 2 ) في المخطوطة : انا أهل البيت لا تحل لنا الصدقة . ( 3 ) صحيفة الرضا : 5 . ( 4 ) النهاية 4 : 147 . ( 5 ) في المصدر : أن يصنعوا .